كلمات تجسد لوحات
كتبهارؤيا رؤوف ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 21:16 م
إلى …رؤيا ..
أشكرك على دعوتك لدخول عالمك الساحر والذي يحتاج مني لوقفات عدة لكنني حاولت أن أرى الما وراء دائما وهي عادتي في قراءات المعنى ، لقد رأيت المرأة أنثى الملكوت المستعصية على الزوال .. ميثولوجيا الغياب الذي يؤسس للحضور تماما .. انتزاع القبح من الجمال وتجريده .. استدعاء الألم الذي يفضي إلى سعادة نادرة .. لغز الرب وحيويته .. إنك تخرجينها من البياض التخيلي الإستنتاجي إلى البياض الواقعي المدرك .. هي أنت في حالاتك الغرائبية ، نتاج التذمر والعفوية والنفور من اللحظة إليها .. التنقيب الدامع عن المكنونات وفك شيفراتها المعتمة .. هي مرآتك .. التوأم المتجانس .. انزواءاتك المتشظية وازدحامك السامي .. هي أنت .. العيون ذات النظرة التساؤلية .. حادة الضياء .. التشابه التحديقي المفرط بالعبثية .. هي العيون الراسمة وليست العيون المرسومة ، هي نحافة الصبر ونحوله .. الإستغراق في النوم الإستيقاظي .. التردد ، المغامرة ، الزهو ، التشبث ، خجل المعنى ، الواحدة المتعددة والمتعددة الواحدة .. النابذة لاصفرار الأشياء وتهاويها الفاقع .. اللون الأصفر الذي تدسين له صفعة الأنثى فيتلاشى في خلايا الألوان الأخرى .. هو الداعم إذن ولكنه دون تناسل .. بالضد تماما من بنفسج الدهشة وأزرق الإنتظار .. هي الأرض الصاعدة للجسد .. المتناسقة معه .. المنتمية إليه .. المدفونة في المسامات .. المعادلة المعكوسة // الأنثى التي ليس لها مدفن ! والأرض التي تسعى لتكون الأنثى مدفنها !! خيال نهم ومبهج .. تفاؤل يحذر زجاج الأصابع .. وغربة جاحدة .. وطن لا يجيء .. وأنثى لا تذهب .. وطن لا يدوم .. وأنثى لا تنتظر .. وطن لا يلتفت .. وأنثى مغادرة … الهدوء والصخب .. موسيقى الذات الحزينة ونوتة غارقة بشحوبها …. جسد سعيد للغاية .. وروح باكية ….! تحياتي وأشكرك ثانية
الشاعر العراقي
رعد بندر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 9:32 م
أيها الشاعر العراقي المبدع .. نفتقدك في الوطن وهذا الكلام الجميل الذي يتجانس مع عملاقه كبيره في الرسم .. كل مفرده كتبتها عن رؤيا هي تنسجم مع قوة وجمال أعمالها
كنت في مصر وسمعت أصداءها الراقيه هناك لقد أقامت معرضآ شخصيآ في القاهره ولا يزال الحوار الجميل عنها وعن لوحاتها التي صورت ما يحدث في وطنها .. يا أخي بندر هذه الرسامه لديها انتماء كبير جدآ للوطن تجسده بالكلمه وبالفرشاة.. شكرآ لرسامتنا الكبيره وشكرآ لشاعرنا رعد بندر
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 11:21 م
ستبقى هذه اللوحات الجميلة والمعبرة في الذاكرة مثلما هي الفنانة التشكيلية المبدعة رؤيا رؤوف التي نراها موجودة في كل لوحة لتجسد تلك المرحلة في معاناة المرأة من حزن وألم ومرارة وبرغم كل هذا فهي لاتزال واقفة كالنخل العراقي تحمل عطر الحناء وفيها الرطب مثل دجلة الذي لم يبيع العراق ويسير في اتجاه آخر بقي يتحمل كل المسافات ليجري في بساتين الخير ومزارع الطيبين والأصلاء هكذا هي رؤيا رؤوف كأمثالها من العمالقة ولكن تواضعها أخفى بريقها الكامن والذي لم يظهر لحد الآن كون البذرة الأصيلة لاتنبت في الأرض السبخة أبدا مزيدا من النجاح والتألق وكنت سفيرة الفن العراقي على أرض الكنانة وبأحلى من ذلك في أرض العرب الأصلاء قطر ولؤلؤتها الدوحة التي ستثمن هذا الفن الراقي مثلما عهدناها بكل المحافل الفنية والثقافية .
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 11:23 م
لم أكن مجهولا فأنا من كتب ( ستبقى هذه اللوحات الجميلة …… الخ ) صلاح الربيعي
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 2:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم . كم انا فعلا سعيد بالكاتبة الفنان الرسامة لانها فعلا تجذب أى شخص يكون عندة حاسة الفن والشعور بالفنان وهذا ما ارت فعلا الابلاغ به لاننى وقفت امام كلامها عن الانثى وقفه الأنسان المثقف الذى يهزة اكلام الجيد والشعر الصافى العذب العفيف والرسومات التشكيلية الواضحة الفكر .. شكرا لك سيدتى على فعلا جذبك اى شخصيا مع العلم ان انا غير مهتم حاليا بلذهاب الى العارض لانى لم يكن لى اصدقاء فنانين يدعوننى ويعرفوننى ميعاد هذة العارض واماكن عرضها فى مصر لاننى قرأت انك شاركتى فى معرض فى وطنى الحبيب ام الدنيا مصر وانا سعيد كل السعادة بكتاباتك وافكارك وايضا بفرشاتك الجميلة المشاعر ولاحاسيس تحية وتقدير من شخص يحب ويقدر الفن الجميل شكرا لك….